جلال الدين الرومي
203
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- فصحح سليمان من باطنه ، وصرف نفسه عن تلك الشهوة التي كانت في داخله . - ثم إن التاج صلح في نفس تلك اللحظة ، وصار ، ما كان يريده أن يكون . - ثم أخذ ( سليمان عليه السلام ) يميله عامدا ، فكان التاج يعود من تلقاء نفسه باحثا عن المفرق . - فأماله ثماني مرات ذلك العظيم ، فكان التاج يستقيم على مفرق رأسه . 1910 - ثم نطق التاج قائلا : فلتهنأ أيها الملك ، وما دمت قد نفضت طين ( الهوى ) عن جناح ( الروح ) فطر . - وليس هناك أمر بأن أتجاوز هذا ( المقدار ) ، وأمزق حجب الغيب عن هذا ( السر ) . - فضع يدك على فمي . . وسد هذا الفم عن قول ما ليس يقال . - ومن هنا فأن أي حزن يطرأ عليك من ألم ، لا تتهم أحدا به بل فتش عنه في نفسك . - ولا ينسحب ظنك على انسان اخر أيها الحبيب ، ولا تقم بما كان يقوم به الغلام من جدال . 1915 - حينا يكون جداله مع الرسول وحينا مع الطباخ ، وحينا ( يصب ) غضبه على الملك السخى . - مثل فرعون الذي كان قد ترك موسى ، وأخذ في قطع رؤوس أطفال الخلق . - كان العدو موجوداً في منزل ذلك الأعمى القلب ، بينما انهمك هو في قطع رؤوس الأطفال ( الآخرين ) .